حوادث

السيطرة على حريقين أتيا على حوالي 19 هكتارا من الغطاء الغابوي بطنجة

 

 

علم لدى المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بطنجة، اليوم الخميس، أنه تمت السيطرة على حريقين أتيا على 18,5 هكتارا من الغطاء الغابوي والأعشاب الثانوية بضواحي مدينة طنجة.

وأوضح المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر محمد النفاوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن فرق الإطفاء التابعة للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر والوقاية المدنية تمكنت، ليلة أمس الأربعاء، بمساهمة القوات المساعدة والسلطات المحلية والدرك الملكي من السيطرة على الحريق الأول الذي التهم حوالي 11,5 هكتارا من الأعشاب الثانوية (إقليم الفحص أنجرة).

وأبرز السيد النفاوي أن التدخل الأرضي لفرق الإطفاء، المدعومة جوا بطائرتي "كنادير" التابعة للقوات المسلحة الملكية، مكن من السيطرة على الحريق الذي ما تزال أسباب اندلاعه مجهولة.

وأضاف أنه مباشرة بعد ذلك، اندلع حريق ثان غير بعيد عن المنطقة، التهم حوالي 7 هكتارات من الغطاء الغابوي، المكون أساسا من أشجار الصنوبر، موضحا أن فرق الإطفاء، التي تعبأت طيلة ليلة الأربعاء - الخميس، تمكنت من السيطرة على النيران على الساعة العاشرة من صباح اليوم الخميس.

وأشار إلى أن ارتفاع درجة الحرارة وهبوب رياح قوية وكثافة الغطاء الغابوي بهذه المنطقة، التابعة لتراب عمالة طنجة أصيلة، صعب من مهمة فرق الإطفاء، التي بذلت جهودا كبيرة للسيطرة على النيران.

 

 

فاجعة طرقية جديدة... ثمانية قتلى في حادثة سير مروعة نواحي سطات

 

 

ارتفع عدد ضحايا حادثة سير مروعة وقعت نواحي سطات مساء يوم الأحد 3 شتنبر 2017 إلى 8 قتلى إثر اصطدام عنيف بين سيارتين خفيفتين الأولى من نوع "مرسديس" والثانية من نوع "هونداي"، وقد انشطرت الأخيرة بقوة الإصطدام إلى نصفين واشتعلت فيها النيران بالكامل. هذا ووقع هذا الحادث المأساوي على مستوى منعرج "عين البيضاء" الخطير الواقع بالطريق الجهوية رقم 308 المؤدية إلى البروج وهو المنعرج التابع لقيادة المزامزة بدائرة وإقليم سطات.

وقد خلف الحادث مصرع ثلاثة أشخاص على الفور نقلوا إلى مستودع الأموات بسطات، بينما تم نقل عدد من المصابين الآخرين في حالات متفاوتة الخطورة إلى مستعجلات مستشفى "الحسن الثاني" بسطات،  لكن 5 منهم فارقوا الحياة، بينما تم توجيه واحد من الضحايا إلى مصحة خاصة بالدارالبيضاء.

وعرف الحادث المفجع استنفارا أمنيا كبيرا حيث انتقلت إلى مكان الحادث عناصر الدرك الملكي ممثلة في أفراد من كوكبة الدراجات وعناصر من المركز الترابي تحت رئاسة قائد سرية سطات، والتي باشرت البحث في ملابسات الحادث. كما استنفرت مصالح الوقاية المدنية بدورها أفرادها وسيارات الإنقاذ و سيارة صهريج إطفاء الحريق الذي أتى على إحدى السيارتين.

في وقت شهد فيه قسم المستعجلات بمستشفى "الحسن الثاني" سطات حركة غير مسبوقة بتوافد الكثير من عائلات المصابين و الضحايا للاستطلاع حول حالاتهم وسط العويل والبكاء، وهو ما جعل المستشفى يعرف ازدحاما خانقا استدعى تعزيزات أمنية استثنائية من السلطات والقوات العمومية للتهدئة و السيطرة على الوضع العام.

 

 

إعصار "هارفي" يقتل شخصين .. ويحول شوارع تكساس إلى أنهار

 

 

 

بلغ إعصار هارفي وسط ولاية تكساس الأميركية يوم الأحد مصحوبا بأمطار غزيرة أثارت المخاوف من حدوث فيضانات «كارثية»، بعدما خلف دمارا هائلا في مساره على طول ساحل خليج المكسيك.

وأسفرت العاصفة الأكثر عنفا التي تضرب الولايات المتحدة منذ 2005، عن مقتل شخصين على الأقل منذ بلوغها اليابسة في وقت متأخر يوم الجمعة بعدما ازدادت قوة وتحولت إلى إعصار من الفئة الرابعة، وضربت بلدة روكبورت خارج مدينة كوربوس كريستي برياح بلغت سرعتها 215 كلم في الساعة، حسب ما أعلن المركز الوطني للأعاصير.

وأعلن مسؤولون محليون عن مقتل شخص عند احتراق منزله في منطقة روكبورت.

وفي هيوستن، قضت امرأة غرقا بعدما غادرت سيارتها العالقة وسط المياه المرتفعة، بحسب ما نقل الإعلام المحلي عن الشرطي.

وصرح قائد شرطة هيوستن آرت اسيفيدو عبر موقع «تويتر»: «أحذر بقوة من حجم الفيضانات الكبير على الطرقات وإذا خرجتم فإنكم تعرضون أنفسكم وفرق الإسعافات إلى الخطر».

وأضاف أن: «أغلبية مناطق المدينة تطالها مياه الفيضانات، لا تظنوا للحظة أن قيادة السيارة آمنة في أي مكان في المدينة».

وتراجعت حدة الإعصار ببطء مع تقدمه فيما اقتلع أسقف وقلب المنازل الجوالة وقذف بالمراكب لتطفو على طرقات مقفرة أغرقتها المياه، وحرم مئات الآلاف من الكهرباء على ساحل خليج المكسيك الذي توجد فيه بعض من أكبر مصافي النفط في البلاد.

وأشارت التوقعات الأخيرة للأرصاد الجوية إلى بقاء «هارفي» في المنطقة في الأيام الأربعة أو الخمسة المقبلة، ما ينطوي على خطورة نظرا إلى حجم الأمطار الإضافية المحتمل.

وفي مدينة هيوستن البالغ تعدادها 2.3 مليون نسمة تحوّلت الشوارع إلى أنهار جارفة وسط تحذيرات المسؤولين للسكان من مخاطر مغادرة منازلهم.

وبيتما أخذت أكثرية السكان بالإرشادات واتجهوا إلى مواقع آمنة، احتمى البعض بمنازلهم في كوربوس كريستي حيث طلب من السكان غلي المياه قبل استخدامها.

وقال براندون غونزاليس الذي يملك متجرا لوكالة الصحافة الفرنسية «لم أر شيئا كهذا من قبل. هناك رياح شديدة - ونحن نقيم بالقرب من الخليج - لكنها لا تشكل شيئا بالمقارنة مع ما حدث الليلة الماضية». وأضاف: «كان المبنى يهتز بقوة، واشتد الوضع كثيرا».

 مخاوف من فيضانات كارثية

وتحدث حاكم تكساس غريغ أبوت عن هطول خمسين سنتم من الأمطار في بعض الأماكن، متوقعا أن تنهمر كمية إضافية مماثلة على الأقل. وقال للصحافيين إن «أكثر ما يقلقنا هو احتمال حدوث فيضانات كارثية».

وزار الحاكم ملجأ للسكان الذين تم إجلاؤهم من الساحل في أوستن، عاصمة تكساس، ووزع حصصا غذائية، ووصف الأضرار اللاحقة بالمنازل والممتلكات بأنها «مأساة خالصة».

وأوضح أن بعض السكان «سويت منازلهم بالأرض، بعضهم لن يجدوا ما يعودون إليه... من واجبنا ضمان رعايتهم».

كذلك حذر المركز الوطني للأعاصير من أن «أمطارا بهذه الغزارة يمكن أن تكون كارثية وتحدث فيضانات تهدد حياة الناس».

من جهتها، أكدت الوكالة الفيدرالية لإدارة الحالات الطارئة أنه يجب ألا يتوّهم أحد بشأن تأثير الإعصار على الأمد الطويل.

وقال مدير الوكالة بروك لونغ لشبكة «إم إس غن بي سي» إن هذا سيكون «حدثا محبطا غير مسبوق وطويل الأمد لولاية تكساس». وأضاف أن «التعافي من هذه الكارثة سيحتاج إلى سنوات».

تحديات عمليات الإنقاذ

واجهت أجهزة الطوارئ صعوبات في العمل وسط المطر الغزير المتواصل، لكن جهاز خفر السواحل تمكن من نقل 20 شخصا وكلب واحد جوا إلى مواقع آمنة.

أما الرئيس دونالد ترمب فأكد أنه يتابع عن كثب جهود الإغاثة من كامب ديفيد في ولاية ماريلاند، إدراكا منه للضرر الذي لحق بولاية الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش لتأخره في الرد بعد إعصار كاترينا.

وغرد ترمب على «تويتر» بعد اجتماع عبر الهاتف مع إدارته لبحث عمليات الطوارئ: «لن نترك شيئا للصدف. إدارات المدينة والولاية والحكومة تعمل معا بشكل ممتاز!»

تشكل هذه العاصفة أول تحد داخلي لترمب الذي سيزور تكساس في الأسبوع المقبل.

 

ارتفاع جديد بعدد قتلى هجومي برشلونة

 

 

أعلن الدفاع المدني الكتالوني أن حصيلة الاعتداءين في إسبانيا ارتفعت إلى 16 قتيلا، إثر وفاة ألمانية في الـ51 من عمرها، الأحد.
وأضاف الدفاع المدني، في بيان نقلته فرانس برس، أن "امرأة في الـ51 من عمرها، كانت أدخلت في حالة حرجة إلى وحدة العناية الفائقة في مستشفى دل مار في برشلونة، توفيت هذا الصباح".

يذكر أن الاعتداء المزدوج في برشلونة ومنتجع كامبريلس البحري، في 17 و18 أغسطس، الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما، أسفر أيضا عن 125 جريحا.

أعلن الدفاع المدني الكتالوني أن حصيلة الاعتداءين في إسبانيا ارتفعت إلى 16 قتيلا، إثر وفاة ألمانية في الـ51 من عمرها، الأحد.
وأضاف الدفاع المدني، في بيان نقلته فرانس برس، أن "امرأة في الـ51 من عمرها، كانت أدخلت في حالة حرجة إلى وحدة العناية الفائقة في مستشفى دل مار في برشلونة، توفيت هذا الصباح".

يذكر أن الاعتداء المزدوج في برشلونة ومنتجع كامبريلس البحري، في 17 و18 أغسطس، الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما، أسفر أيضا عن 125 جريحا.

 

خلال 12 ساعة .. إنقاذ أزيد من 300 مهاجر بجبل طارق

 

 

تمكنت مصالح خفر السواحل الاسبانية من إنقاذ 339 مهاجرا، من بينهم 10 أطفال ورضيع، حين كانوا يبحرون بعرض مياه مضيق جبل طارق، ليلة أمس وصبيحة اليوم، بعدما تم إحباط محاولة وصول 7 قوارب للهجرة السرية إلى سواحل طريفة وبارباطي (جنوب اسبانيا).

 

وأعلنت السلطات الاسبانية عن إنقاذ فجر اليوم 139 مهاجرا، ينحدرون من دول جنوب الصحراء، حين كانوا يستعدون للوصول إلى سواحل طريفة، إلى جانب مجموعات أخرى متفرقة كانوا يبحرون في اتجاه سواحل بارباطي، بعدما انطلقوا من السواحل المغربية على متن قوارب مطاطية.

وكان أحد القوارب يحمل 34 مهاجرا من بينهم 11 امرأة وطفلين ورضيع، ومن بين ركاب القارب الثاني الذي كان يحمل 66 مهاجرا، تم العثور على6 أطفال وامرأة، وجميعهم تم نقلهم إلى ميناء طريفة.

كما أكدت مصالح الإنقاذ الاسبانية على أن مجموع المهاجرين، الذين تم إيقافهم بعرض سواحل إقليم قاديس، في ظرف 12 ساعة،بعد إحباط محاولاتهم للعبور بواسطة 7 قوارب مطاطية، يوجدون في صحة جيدة.

 

هجوم على قوات الأمم المتحدة بمالي

 

قالت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي، إن مسلحين هاجموا إحدى قواعدها في مدينة تمبكتو بشمال البلاد أمس الاثنين، مضيفة أنها أرسلت قوة للرد السريع تدعمها طائرات هليكوبتر إلى موقع الهجوم.

وقالت راضية عاشوري المتحدثة باسم قوات حفظ السلام الدولية في مالي عبر الهاتف، “شن رجال مجهولين مسلحين بمدافع رشاشة هجوما على أحد معسكراتنا في تمبكتو“.

وأضافت أن إطلاق النار بشكل متقطع لا يزال مستمرا.