أخبار وطنية

دبلوماسية ألمانية: شراكتنا مع المغرب ذات جودة استثنائية

 

أكدت مسؤولة دبلوماسية ألمانية، أول أمس الأربعاء بصفرو، أن ألمانيا والمغرب تربطهما شراكات تعود لسنين طويلة وذات جودة استثنائية.

وقالت إ ليا لهمين ريشتر، المكلفة بالتعاون بسفارة ألمانيا بالرباط، خلال افتتاح منتدى التوجيه المهني والتنمية القروية المنظم في إطار مشروع إنعاش تشغيل الشباب بالوسط القروي، إن “المغرب كان دائما ولازال شريكا أساسيا ويحظى بمكانة خاصة لدى ألمانيا”.

وأضافت أن التعاون المغربي الألماني “يتوسع ويتنوع بشكل مستمر، ويتميز بالثقة المتبادلة و الاستقرار و الاستدامة”، مشيرة إلى أن مشروع تشغيل الشباب يعد من بين المجالات الثلاثة التي تحظى بالأولوية في التعاون المغربي الألماني الى جانب مجالات الطاقات المتجددة والماء.

وأكدت المسؤولة الألمانية التزام الحكومة الألمانية بدعم المغرب لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة وشاملة، وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي وخلق فرص شغل جديدة لفائدة الشباب.

وأشادت بالأوراش والتدابير التي اتخذها المغرب والمتعلقة بوضع استراتيجية وطنية للتشغيل لفائدة الفئات الفقيرة والباحثين عن فرص الشغل لفائدة الشباب غير الحاصل على شواهد وساكنة العالم القروي والمهاجرين في وضعية قانونية.

ويهدف مشروع تشغيل الشباب بالوسط القروي الذي تموله الوزارة الفدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، بشراكة مع وزارة التشغيل والادماج المهني، والوكالة الوطنية لانعاش التشغيل والكفاءات، إلى تحسين وضعية التشغيل في صفوف الشباب بالعالم القروي المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و 35 سنة بجهة فاس مكناس.

 

 

نقابيو و حقوقيو الجزائر ينددون بهذه الفضيحة الإنسانية ضد المهاجرين الافارقة

 

نددت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ونقابات جزائرية،  الجمعة 17 نونبر 2017، بفضيحة إنسانية تستمر منذ ثلاثة أيام تورطت فيها مصالح السكك الحديدية الجزائرية، التي تستعمل، لأول مرة في تاريخ الجزائر، من قبل السلطات العمومية من أجل نقل مهاجرين، وعمال مهاجرين، من بينهم عشرات القاصرين، بين وهران وتلمسان.

وأدانت العصبة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان والكونفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر والنقابة المستقلة لموظفي الإدارة العمومية، في بلاغ مشترك، "انحرافا خطيرا وعنصريا على مستوى السكك الحديدية الجزائرية"، موضحة أن "حوالي 100 من الأفارقة، ينحدر أغلبهم من كوت ديفوار وغينيا، تم تكديسهم داخل عربة أو عربتين، أصبحوا أشخاصا غير مرغوب فيهم من قبل سلطات مدينة وهران".

وقالت المنظمات إنه "في الرابع عشر من نونبر الجاري، تم اعتراض القطار الرابط بين مغنية ووهران من قبل قوات الأمن، لدى وصوله إلى محطة وهران. وقامت عناصر الشرطة بمنع المهاجرين المنحدرين من افريقيا جنوب الصحراء من مغادرة القطار دون تقديم أي توضيح، وتم إيقاف جميع المهاجرين الأفارقة الذين كانوا بالمحطة، المتوفرين على تذكرة القطار الراغبين في السفر، وجرى عزلهم في منطقة خاصة، وذلك دون التمييز بين الأشخاص الذين يوجدون في وضعية قانونية و غيرهم".

وأضافت أن اللاجئين التابعين للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين المتوفرين على وثائق أممية لم يتم استثناؤهم من ذلك، موضحة أنه " في زوال اليوم نفسه، تم إركاب هؤلاء المهاجرين على متن القطار المتوجه إلى مغنية ومباشرة بعد وصولهم إلى محطة القطار بالمدينة جرى إيقافهم وإنزالهم من القطار".

واستنكرت المنظمات "التصرف غير الإنساني والمهين الصادر عن قوات الأمن تجاه المهاجرين المنحدرين من افريقيا جنوب الصحراء وتطبيق التعليمة التمييزية الصادرة يوم 24 شتنبر 2017 عن وزارة الأشغال العمومية والنقل، والتي تمنع نقل المهاجرين في وضعية غير قانونية، والتي ما يزال العمل بها ساريا".

كما دعت هذه المنظمات السلطات المحلية والوطنية إلى "احترام كرامة المهاجرين كيف ما كانت وضعيتهم، وحماية حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، وحقوق اللاجئين وعديمي الجنسية".

وسجلت أنه يتعين على الهلال الأحمر الجزائري احترام المبادئ الأساسية للحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، والامتناع عن القيام بعمليات ترحيل المهاجرين والطرد الجماعي الممنوع بموجب القانون.

 

 

فريق أممي إلى السعودية لبحث التفتيش في اليمن

 

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، استعداده لإرسال فريق فني إلى الرياض لبحث آلية التفتيش التابعة للأمم المتحدة من أجل شحن المساعدات، وفقا لطلب الحكومة السعودية. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، قوله إن الأمين العام للمنظمة الدولية يرحب بإعادة فتح مطار عدن.
في الأثناء، انتقد دبلوماسي يمني «صمت الأمم المتحدة أمام رفض انقلابيي اليمن لخطة الحديدة»، بينما تشن في المقابل حملة تطالب عبرها بفتح الموانئ اليمنية. وقال الدكتور أحمد بن مبارك سفير اليمن لدى الولايات المتحدة لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك تناسيا للمشكلة الأساسية في مسألة الميناء الذي جرى إثبات استخدامه في مجال التهريب، مضيفا أن الانقلابيين رفضوا خطة تشرف بموجبها الأمم المتحدة على الميناء.
بدورها، قالت الخارجية البريطانية في بيان لها أمس إنها تشارك السعودية «قلقها بشأن التهديد الأمني بسبب الصواريخ الباليستية، مثل الصاروخ الذي استهدفها في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي» وأضافت: «نتفهم الحاجة لاتخاذ إجراء لمنع تدفق الأسلحة المتطورة إلى اليمن، بما في ذلك أهمية وجود مراقبة وضوابط فعالة (....) وينبغي على الدول كافة زيادة جهودها لتطبيق حظر الأسلحة الذي دعا إليه قرار مجلس الأمن 2216. وضمان إمكانية وصول الإمدادات التجارية والإنسانية للشعب اليمني. نعتقد أن التوصل لحل سياسي شامل هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق استقرار حقيقي في اليمن».
إلى ذلك، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن إنقاذه صحافيتين فرنسيتين كانتا فقدتا في مناطق سيطرة الانقلابيين. ووفقا لـ«العربية.نت»، وصلت الصحافيتان إلى قاعدة الرياض الجوية مساء أمس بعد أسبوعين من خطفهما، إذ كانتا ضمن وفد قادم من صعدة إلى محافظة حجة، وخطفتهما ميليشيات الحوثي في الثاني من نوفمبر الحالي.

 

الجبير: حزب الله إرهابي ولا سلام في لبنان إلا بنزع سلاحه

 

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير،اليوم الجمعة، إن حزب الله منظمة إرهابية ولن ينعم لبنان بالسلام إلا بنزع سلاحه ، مشيرا إلى أن السعودية تدعم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وحزب الله وضع العراقيل أمامه.

وأضاف " لا يمكن السماح لميليشيا حزب الله الإرهابية بالعمل خارج إطار القانون ويجب أن يتخلى عن سلاحه".

 

 

الشيلي تسلم المغرب راية الاتحاد الدولي للقضاة

 

شارك وفد ممثل الودادية الحسنية للقضاة، في العاصمة الشيلية "سانتياغو"، ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الستين للقضاة، الذي عرف مشاركة أزيد من 85 دولة وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الكومنولث، إضافة إلى ممثلي منظمات غير حكومية ومراقبين دوليين.. ويتكون الوفد من الدكتور محمد الخضراوي، والأستاذين مليكة شكورة ومحمد علوي مراني، تحت إشراف الاتحاد الدولي للقضاة بشراكة مع الجمعية الوطنية للقضاة في الشيلي.

وقد توزعت أشغال المؤتمر إلى أربع ورشات عمل، أولها يخص موضوع استقلال القضاء، وثانيها يخص موضوع المعالجة الرقمية في المادة المدنية، وثالثها يهم موضوع تحديد العقوبات الجنائية، ورابعها يخص الحكامة في المادة الاجتماعية.

كما عرف برنامج عمل هذا المؤتمر الدولي تنظيم المجموعة الأفريقية اجتماعا لتدارس الوضع القضائي بإفريقيا وتكليف الودادية الحسنية بإعداد مشروع لمستقبل عمل المجموعة خلال فعاليات المؤتمر الأفريقي القادم.

وقد تميزت مشاركة الوفد المغربي بمداخلات هامة حول التجربة المغربية في المجال القضائي والتطورات، التي تعرفها بلادنا في مجال استقلال السلطة القضائية وما تركته أصداء استقلال النيابة العامة عن السلطة التنفيذية من أثر بالغ، وهو ما أثار استحسان الدول المشاركة التي عبر عدد منها عن إرادته في تعميق الشراكة مع المغرب من أجل التعرف والاستفادة من هذه التجربة المتميزة.

وكان الحدث الأبرز في ختام هذا المؤتمر هو الإجماع الذي لقيه ترشيح الودادية الحسنية للقضاة لتنظيم المؤتمر العالمي للقضاة 61، بعد تقديم شريط تلفزي عن تاريخ المغرب وحاضره ومستقبل أوراشه الإصلاحية التي يقودها الملك محمد السادس.

وقد تم تسليم راية الاتحاد الدولي للقضاة للودادية الحسنية للقضاة من طرف رئيس جمعية قضاة الشيلي، بحضور رئيس الاتحاد الدولي.

 

 

فارس يستعرض بموسكو الإصلاحات القضائية بالمغرب

 

 

قال مصطفى فارس، في كلمة أمام الجمعية العامة للمحكمة العليا لروسيا التي انعقدت يوم الثلاثاء بحضور جميع رؤساء المحاكم بفيدرالية روسيا الاتحادية، إن منظومة العدالة بالمغرب عرفت في السنين الأخيرة «عملا هاما وحركية إيجابية سواء على المستوى المؤسساتي أو التنظيمي أو البشري».

استعرض «مصطفى فارس» رئيس محكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، بالعاصمة الروسية موسكو، أبرز الإصلاحات القضائية التي انخرط فيها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقال مصطفى فارس، في كلمة أمام الجمعية العامة للمحكمة العليا لروسيا التي انعقدت يوم الثلاثاء بحضور جميع رؤساء المحاكم بفيدرالية روسيا الاتحادية، إن منظومة العدالة بالمغرب عرفت في السنين الأخيرة «عملا هاما وحركية إيجابية سواء على المستوى المؤسساتي أو التنظيمي أو البشري».

وأبرز المسؤول القضائي المغربي، الذي حضر أشغال هذا الاجتماع بدعوة من رئيس المحكمة العليا الروسية «ليبفيديف ميخايليفوتش» تقديرا للعلاقات الثنائية المتميزة التي تربط المملكة المغربية بفيدرالية روسيا، واعتبارا للمكانة التي يحظى بها القضاء المغربي لدى نظيره الروسي، أن من أبرز الإصلاحات القضائية التي انخرط فيها المغرب تحت القيادة الملكية الحكيمة «تنصيب المجلس الأعلى للسلطة القضائية وتسليم رئاسة النيابة العامة لمؤسسة الوكيل العام لمحكمة النقض، عوضا عن وزير العدل كتتويج لمرحلة متقدمة من الإصلاحات».

وأشار فارس أيضا إلى أنه تجري حاليا «مناقشة عدد من مشاريع القوانين الأساسية ذات الارتباط بقضايا تجارية ومدنية وجنائية ومسطرية وحقوقية، صودق على عدد منها ومازال الباقي موضوع حوار مجتمعي ومهني جاد لتجويده، في إطار مقاربات تشاركية حقيقية، كما يجري العمل على بلورة ووضع اللمسات النهائية على عدد من المشاريع المضمنة بمخطط محكمة النقض الاستراتيجي، والتي تعزز من الحكامة والنجاعة والجودة وتكرس الحماية القضائية للحقوق والحريات».

ومن جهة أخرى، عقد رئيس محكمة النقض اجتماعا مع النائب العام الروسي «يوري شايكا» تمت خلاله مناقشة «موقع نظام النيابة العامة الجديد وإحداث مؤسسة رئاسة النيابة في المغرب، طبقا لمقتضيات دستور 2011، حيث تم تنصيب الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيسا للنيابة العامة».