سياسة

مرشح للرئاسيات الجزائرية سابقا يدق ناقوس الخطر " أوهاعلاش"....

 

 

أطلق السياسي والمفكر نور الدين بوكروح مبادرة سياسية جديدة، سماها "نداء الى الجزائريين والجزائريات من اجل " ثورة مواطنية في الجزائر "ويعتبر بوكر هذا النداء الذي نشره موقع "كل شيء عن الجزائر" ، الجزائر أمام منعرج صعب، يقول، إما أن يؤدي بنا الى الخلاص او عكس ذلك الى المجهول". وعليه يدعو وزير التجارة الاسبق الجزائريين " للنهوض لا للانتفاضة "ضد الفساد. من جهة اخرى حدد بوكروح مجموعة من المواقف التي جعلته يوجه هذا النداء العاجل إلى الشعب الجزاري قبل فوات الاوان، وتتمثل في قوله" لا لطبع الاوراق النقدية من اجل دفع الاجور ولا للعهدة الخامسة ولا للخلافة المتفق عليها في الاعلى ولا لاستغلال الجيش والجماعات المحلية ومصالح الأمن والعدالة لابقاء نظام أصبح غير شرعي ومضر بالمصلحة الوطنية" .
للإشارة فنور الدين بوكروح سبق له و ان ترشحالانتخابات الرئاسية الجزائرية 1995إلى جانب اليامين زروالومحفوظ نحناحوالسعيد سعدي، وقد حصل على المرتبة الرابعة ، و أسس نور الدين بوكروح حزب التجديد الجزائري عام 1989 وهو حزب دو توجه ليبرالي حيث يميل إلى الاقتصاد الحر وإلى خصخصة المؤسسات حتى يتسنى للجزائر من وجهة نظره أن تنطلق في تنميتها الاقتصادية والاجتماعية الواسعة. واعلن موقفه الرافض ضد الحزب الواحد وضد مركزية السلطة. ، كما تقلد بوكروح مناصب وزارية فيما بعد بين سنتي 1999و2005.
ويرى المتتبعون للشأن السياسي في الجزائر التي تمر بأزمة اقتصادية خانقة، ان تحرك الفعاليات السياسية يأتي في خضم الجدل القائم بشأن تطبيق المادة 102 من الدستور، التي تزايدت الأصوات المطالبة بها، بسبب غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن المشهد لفترات طويلة، وعدم ممارسته بعض المهام التي تعوّد القيام بها، مثل استقبال الضيوف الأجانب، ومخاطبة الجزائريين، فبعض الأحزاب والشخصيات المعارضة تنادي بضرورة تطبيق هذه المادة، والذهاب إلى انتخابات رئاسية مبكرة. كما يرى البعض أن الإشكال حاليا ليس فقط في التدهور المستمر لصحة الرئيس، ولا في الشغور الظرفي للسلطة، بل إن هناك إشكالا هيكليا بخصوص عملية اتخاذ القرار على كل المستويات، ويتعلق أيضا بآليات التمثيل السياسي والاجتماعي، وبالشرعية الديمقراطية لمؤسسات الدولة، وبإعادة تأسيس الوساطة السياسية، والتداول على السلطة، ومعالجة مشكل فقدان الثقة بين المواطن والسياسي بشكل عام.

 

جون أفريك: هذا هو الرئيس القادم لتونس!

 

 

أكدت مجلة “جون افريك” الفرنسية في عددها الأخير، أن حركة “النهضة” التونسية قررت ترشيح رئيسها راشد الغنوشي للانتخابات الرئاسية القادمة سنة 2019.

وأضافت المجلة نقلا عن مصدر مطلع أن الحركة لجأت إلى عدد من الخبراء المحترفين في الدعاية مخصصة لهم مكتبا سريا بجهة “المنار” للعمل على رفع شعبية “الغنوشي” والحركة مع اقتراب الانتخابات القادمة.

وأكدت المجلة بأن الإحصائيات التي قام بها المكتب تشير إلى اكتساح حركة “النهضة” الانتخابات التشريعية القادمة، فضلا عن الفوز المنتظر لـ”الغنوشي”  برئاسة 2019.

واعتبر محللون أن ظهور راشد الغنوشي في لقاء على قناة “نسمة” الذي دعا فيه رئيس الحكومة يوسف الشاهد بعدم الترشح لانتخابات الرئاسة القادمة، بربطة عنق في بداية شهر غشت الماضي هو بمثابة ورقة عبور نحو الرئاسة في 2019، وبأنها جزء من خطة جرى إعدادها من قبل فريق يهتم بتلميع صورة الشيخ وتسويقها لإكسابها بعدا سياسيا وطنيا وتوافيقيا يخوله لدخول قصر قرطاج.

من جانبه أكد  لطفي زيتون المستشار السياسي لـ”الغنوشي” في تصريح صحافي أن “ارتداء رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي لما يعتبره التونسيون زياً رسمياً (بدلة وربطة عنق) هو مغادرة منه لمربع الطائفة وخطوة منه نحو الدولة”.

وكان الغنوشي قد ظهر لأول مرة بربطة عنق في الاحتفال الذي نظمته السفارة المغربية بتونس بمناسبة عيد العرش.

 

 

في رسالة مؤثرة إلى السكان: هذا هو الفرق بين عمدة أمستردام و بوتفليقة

 

 

في رسالة مؤثرة كتبها عمدة أمستردام بعيون دامعة وقلب مخضب بالدماء، موجهة إلى سكان أمستردام. بعبارات ستظل تاريخية ودع إبرهارد فان دير لان، عمدة أمستردام، سكان المدينة التي حكمها طيلة سبع سنوات، وداع الأبطال والفرسان. العمدة المصاب بالسرطان قرر أن يضع حدا لحياته السياسية بكل شجاعة بعد أن تمكن السرطان من جسده، لم يقلد عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس المشلول والرجل المريض شبه الميت الذي يكتم أنفاس الجزائريين، لم يتشبت بالكرسي، وقرر الانسحاب من الحياة السياسية بكل طواعية.."أنفاس بريس"، تنشر رسالة العمدة:
"سكان أمستردام الطيبون
في يناير المنصرم كتبت أخبركم بأني تلقيت خبر إصابتي بمرض سرطان الرئة، أخبرتكم حينها أنني سأبقى أزاول مهامي لفترة وما دمت قادرا على هذا. قد حانت الآن نهاية هذه المدة، أطبائي اخبروني اليوم أنهم سيتوقفون عن مواصلة علاجي لأنه لا أمل. لقد طلبت إجازة مرضية لمندوب الملك وسيقوم نائب العمدة بتولي مهامي مؤقتا.
انه شرف لي لأكون عمدة لأجمل وأطيب مدينة في العالم، أشكركم على ثقتكم، تفاعلكم، تعاطفكم ومعارضتكم في السبع سنوات الماضية. اعتنوا بمدينتنا وببعضكم البعض.
وداعا."

 

"جون أفريك" تكشف أسباب طرد الأمير مولاي هشام من تونس

 

تلقى الأمير مولاي هشام، الذي طالما أشاد بالربيع العربي، وبالنموذج التونسي خاصة، "صفعة" من طرف السلطات التونسية التي طردته، دون علم رئاسة الجمهورية، خارج البلاد على الفور.

وقالت جريدة "جون أفريك" في مقال نشرته نهاية الأسبوع الماضي، إن مسؤولين من وزارة الداخلية التي يقودها الوزير هدي مجدوب، حلوا بالفندق الذي كان يقيم فيه الأمير في انتظار المشاركة في لقاء حول "الديمقراطية"، ليتم نقله إلى مركز الشرطة وتسليمه "إشعار الطرد"، قبل مرافقته إلى المطار حيث أخذ أول طائرة متجهة إلى باريس.

وذكرت "جون أفريك" أن السفارة المغربية بتونس أوضحت لها أن السلطات المغربية لم يكن لها أي تدخل أو يد بخصوص عملية طرد الأمير مولاي هشام من تونس.. مضيفة أن "الأمير الأحمر" يدخل ويغادر المغرب كيفما يشاء دون حسيب أو رقيب، وأنه يملك ممتلكات خاصة به ولا يزال يتمتع بجواز سفر ديبلوماسي."

وبينما نقلت الجريدة ، عن مصدر دبلوماسي تونسي بأن قرار الطرد كان للسلطات التونسية حصرا دون تدخل أجنبي، أوردت أن مصادر أخرى تؤكد وجود ضغط من الإمارات والسعودية، خاصة وأن الأمير مولاي هشام كان سيشارك في مؤتمر حول "الإخوة الأعداء القطريين"، ما يشكل إزعاجا لدولة الإمارات والسعودية.

وقالت "جون أفريك" إن مولاي هشام الذي تربطه قرابة دموية مع العائلة الحاكمة بالسعودية (ابن خال الأمير الوليد)، فقد بريقه لدى القصر السعودي بعد الصعود البارز لولي العهد محمد بن سلمان، الرجل القوي حاليا بالسعودية، حسب قول "جون أفريك".

 

 

ماكرون قلق من «الأزمة الخليجية»

 

أنهى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد في 24 ساعة جولة زار خلالها تركيا وألمانيا وفرنسا، من دون أن يُقدم أي دليل على رغبته في تقديم تنازلات إلى الدول الأربع التي تكافح الإرهاب، واكتفى في ألمانيا بإعلان استعداده للجلوس والتفاوض على حل يرضي الجميع، كما قال في برلين بعد اجتماعه مع المستشارة أنغيلا مركل.

وفي المحطة الأخيرة من الجولة عرض الشيخ تميم في قصر الإليزيه تداعيات الأزمة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أعرب عن «قلقه من تبعات الأزمة على الاستقرار الإقليمي».

وقال قصر الرئاسة الفرنسي في بيان وزعه عقب اللقاء، «إن ماكرون وأمير قطر تطرقا إلى الأزمة القائمة، وإن الرئيس الفرنسي أعرب عن قلقه حيال تداعيات الأزمة على صعيد الاستقرار الإقليمي وإمكان عرقلتها مكافحة فاعلة للإرهاب».

وأضاف البيان أن «ماكرون أكد مجدداً استعداد فرنسا، التي تربطها علاقة صداقة وثقة مع الدول المعنية بالأزمة، للعب دور في إطار الوساطة الكويتية من أجل التوصل إلى مخرج سريع». ودعا إلى رفع الإجراءات التي تؤثر في مواطني قطر، خصوصاً في الأسر والطلاب بأسرع وقت ممكن».

وأعاد ماكرون تذكير أمير قطر بعزم فرنسا التام على مكافحة الإرهاب ومصادر تمويله وتعزيز الآليات المحلية والإقليمية والدولية في هذا المجال».

وبعد نفي السلطات في الدوحة أكثر من مرة اعتقال أي حجاج عائدين من أداء مناسك الحج، اعترف رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر علي بن صميخ المري أمس، باعتقال عدد من حجاج بلاده، ومنهم حمد المري.

وقال المسؤول الحقوقي القطري إن «الاعتقال طاول فقط المنتمين إلى القطاع العسكري، لسفرهم من دون الحصول على تصريحات مسبقة».

من جهة أخرى، أصدرت الفيديرالية العربية لحقوق الإنسان تقريراً أمس، يكشف بالأدلة القانونية والعملية ضرورة مراجعة الأمم المتحدة طريقة عمل لجنة حقوق الإنسان القطرية ومهنيتها.

ودعا التقرير الأمم المتحدة إلى ضرورة إعادة تقويم أداء لجنة حقوق الإنسان الوطنية في قطر ومهنيتها وفحص طريقة عملها للتأكد من أنها لا تؤدي دورها وفقاً للمبادئ الدولية المتصلة بحقوق الإنسان.

 

 

الملك يعزي عاهل ماليزيا

 

 

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى عاهل مملكة ماليزيا، صاحب الجلالة السلطان محمد الخامس، على إثر وفاة عاهل مملكة ماليزيا السابق، السلطان عبد الحليم معظم شاه.

وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة المحزنة، للسلطان محمد الخامس، ومن خلاله لأسرة الفقيد الكبير، وللشعب الماليزي الشقيق، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا الله عز وجل أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يتقبل الراحل في عداد الصالحين من عباده، ويسكنه فسيح جنانه.